الدال مع النون
" الدِّنَانُ" (١): جمع دَن، وهي الخوابي.
و"الدَّنَسُ" (٢): الوسخ.
و"الْجَمْرَةُ الدُّنْيَا" (٣) بالكسر والضم: القريبة (٤) الدنو إلى منى، و"الدُّنْيَا" اسم لهذِه الحياة؛ لدنوها من أهلها وبُعْدِ الآخرة عنها؛ إذ دم تَحِن (٥) بَعْدُ. و"سَّمَاءُ الدُّنْيَا" لقربها من ساكني الأرض.
وفي حديث حبس الشمس: "فَأَدْنَى لِلْقَرْيَةِ" (٦) قال القاضي: كذا في جميع نسخ مسلم، ووجهه: أدنى جيوشه وجموعه، وهو تعدية (دنا)، أي: قربهم منها، أو يكون من قولهم: أدنت الناقة إذا حان ولادها، ولم يقل في غيرها، أي: حان فتح القرية وقرب (٧). قلت: وعندي أن الرواية: "فادَّنَى" بشد الدال افتعل من الدنو.
وفي كتاب السير: "فَجَعَلَ يتدنى (٨) الحُصُونَ" يعني: حصون خيبر.