أو إلى إبليس؛ لأن الشمس تطلع على أحد التأويلات فيه، أو إشارة إلى عبدة النيران، أو إلى كسرى؛ لأنه رأسهم وأعظم ملوك أهل الكفر.
قوله: "كَرِيهُ المَرْآةِ" (١) أي: المنظر، و"نَظَرَ في المِرْآةِ" (٢) بكسر الميم، في هذا.
قوله: "أَرَأَيْتَكَ" (٣) معناه: الاستخبار، أي: أخبرني عن كذا، وهو بفتح (٤) التاء في المذكر والمؤنث والواحد والجميع، تقول: أرأيتك وأرأيتكما وأرأيتكم (٥)، ولم تثن ما قبل علامة المخاطب ولم تجمعه، فإن أردت معنى الرؤية (٦) ثنيت وجمعت وأنثت فقلت: أرأيتكَ قائمًا وأرأيتكِ (٧)، أرأيتا كما وأَرَأَيْتموكم (٨) وأرأيتكن.
قوله: "حَتَّى (٥) يَتَبَيَّنَ لَىُ رِئْيُهُمَما" (٩) بكسر الراء وهمزة ساكنة قيدناه عن متقني شيوخنا، أي: منظرهما وما يرى منهما، ووقع عند بعض شيوخنا بفتح الراء وكسر الهمزة، ولا وجه له هنا، إنما الرئي تابع الكاهن من الجن.