قوله: "يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ" (١) يعني: مذهب الروافض في رجوع علي ﵁ إلى الناس آخر الدنيا وملكه الأرض، وبفتح الراء ضبطناه، وكذا قال أبو عبيد، وفي رجعة المطلقة وجهان، والكسر أكثر، وأنكر ابن دريد الكسر، ولم يصب.
قوله: "فَرَجَّعَ كَمَا رَجَّعَتُ" (٢) بتشديد الجيم فيهما، أي: ردد صوته في القراءة.
قوله: "اسْتَرْجَعَ" (٣) أي: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
قوله: "أَوْ (٤) يَرْجِعَهُ إلى أَهْلِهِ" (٥) أي: يرده، ثلاثي، وحُكي: أرجعه، رباعي.
قوله: "في غَزْوَةِ الرَّجِيعِ" (٦) هو ماء لهذيل نسبت إليه.
قوله: "يَرْجُفُ فُؤَادُهُ" (٧) أي: يتحرك ويضطرب حركة قوية، وكذلك الأرض في زلزلتها.
قوله: "تَرْجُفُ المَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ" (٨) أي: يتحرك من فيها من المنافقين لقدوم الدجال، ويخوض بعضهم في بعض.