"فَزَحَفَ" بالزاي والحاء، والأول أعرف.
وفي تفسير: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَام﴾ [النساء: ٩٤]: "كانَ رَجُلٌ في غُنَيْمَةٍ لَهُ" كذا لكافتهم ولأكثر رواة مسلم (١)، وعند القابسي: "الرَّجُلُ" وهو وهم.
وقول أبي هريرة: "فَأَخَذْتُ القَدَحَ، فَأَعْطَيتُهُ (٢) الرَّجُلَ، فَيَشْرَبُ (٣) حَتَّى يَرْوى، ثُمَّ يَرُدُّ (عَلَيَّ القَدَحَ) (٤)، فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ" (٥) كذا لهم، وعند المروزي وأبي ذر: "فَأُعْطِيهِ القَدَحَ" وهو وهم.
وفي كتاب مسلم في حديث ابن رمح: "فَقَالَ الرَّجُلُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: أَهِيَ التِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ؟ " كذا للكل، وصوابه: "فَقَالَ رَجُلٌ" (٦) بالتنكير، وكذا هو في البخاري في اللعان (٧)، وقد بين اسمه مسلم في الحديث الآخر (٨)، فقال: "قَالَ (٩) ابْنُ شدَّادٍ" (١٠) وعلى ما في الأم (١١) يدل أنه الرجل الشاكي بامرأته أولًا، ولا يستقيم