لموافقته حين سمي هذا الزمان. وقيل: لحر جوف الصائم من الجوع والعطش.
وقيل: بل كان عندهم أبدًا لنسيانهم الشهور وتغييرهم الأزمنة وزيادتهم شهرًا في كل أربع سنين حتى لا تنتقل الشهور عن معاني أسمائها.
قوله: "فجعل (١) يَرْمُقُهُ" (٢) أي: يتابع النظر إليه، و"لأَرْمُقَنَّ" (٣): لأتابعن.
قوله:"بِآخِرِ رَمَقٍ" (٤)، وقوله: "وَبِهِ رَمَقٌ" (٥) هو بقية الحياة.
و"الرَّمِيَّةُ" (٦) الطريدة المرمية من الصيد. و"الرَّمَاءُ" (٧) مفتوح ممدود، هكذا قاله الكسائي وغيره، ومنهم من يقصره، ويكسر أوله ويفتح.
وفي حديث الدجال: "فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ" (٨) أي: يجعل بينهما قدر رمية الغرض. قال القاضي أبو الفضل: وعندي أنه أراد فيصيبه في قطعه إياه إصابة الرمية الغرض ثم اختصر لفهم السامع (٩).