يَطِيرُ عَلَى مَتْنِه" (١).
وقوله: "كلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً طَارَ عَلَيْهِ" (٢) أي: أسرع كالطائر في طيرانه.
والطائر: الحظ؛ قال الله تعالى: ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ [يس: ١٩] وقوله: "عَلَى الخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ) (٣) طَائِرٍ" (٤): دعاء بالسعادة، وأصله من تفاؤل العرب بالطير كما تقدم، ويكون بمعنى القسم والنصيب.
قوله: "فَرَأى طَيَالِسَةً" (٥) الطيلسان بفتح اللام وكسرها، وأنكر الأصمعي الكسر، شبه الأردية توضمع على الكتفين والظهر.
قال القابسي: وأراها كانت صفرًا؛ لقوله في يهود أصبهان: "عَلَيْهِمُ
الطَّيَالِسَةُ الصُّفْرُ" (٦).
و"طِينَةُ الخَبَالِ" مفسرة في الحديث: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ" (٧).