الكاف مع الراء
قوله ﷺ: "فَكُرِبْتُ لِذَلِكَ" (١) أي: أصابني الكرب، وهو الهم والغم.
وقوله (٢): "وَمِنْهُمُ المُكَرْدَسُ" (٣) بسين مهملة، أي: الموبق الملقى في النار، وقد يكون بمعنى: المكدوس، أي: الملقى بعضهم فوق بعض، من قولهم لكتائب الخيل: كراديس؛ لاجتماعها، والتكردس: التجمع.
و"الْكَرَازِينُ" (٤): الفؤوس التي يحفر بها، واحدها: كرزن وكرزين وكرزم.
و"الْكَرْعُ في المَاءِ" (٥): الشرب منه بالفم، وقال ابن دريد: لا يكون الكرع إلَّا إذا خاض الماء بقدميه فشرب منه بفيه، يقال: كرع في الماء يكرع كرعًا وكروعًا، والكرَع بفتح الراء: الماء الذي تخوضه (٦) الماشية بأكارعها فتشرب منه (٧). وقال غيره: الكرع: ماء السماء، وأكرع القوم إذا وجدوه فوردوه.