وفي باب إقطاع الأنصار البحرين: "عَلَى ذَلِكَ يَقُولُونَ" (١) (كذا لهم، وعند ابن السكن: "كلُّ ذَلِكَ يَقُولُونَ") (٢)، وهو الصواب.
وفي البخاري في كتاب الجهاد في باب فضل الصوم في سبيل الله: وإنَّهُ كُلُّ ما يُنْبِتُ الرَّبِيعُ، يَقْتُلُ أَوْ يُلِمُّ" (٣) كذا في النسخ هنا، وصوابه: "وإِنَّ مِمّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ" كما في مسلم (٤)، وكما في غير هذا المكان من البخاري (٥).
قوله: "كالْكَلْبِ يَعُودُ في قَيْئِهِ" (٦)، وللجرجاني في مواضع: "كالْعائِدِ يَعُودُ في قَيْئِهِ" (٧)، والأول أشهر وأصح لفظًا.
وفي حديث ابن عباس ﵄: "مَنْ طافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ الطَّوافُ كُلُّهُ سُنَّةُ نَبِيّكُمْ ﷺ " (٨) كذا هو في جميع النسخ، وعلق بعض شيوخنا: (الطواف عمرته) (٩)، وبه يستقيم الكلام ولا يفهم الأول.