الْكافُ مَعَ الميم
قوله (١): "الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ" (٢) الكمأة: نبات لا أصل له، وتسميه العرب: جدري الأرض، وسماه النبي ﷺ": مِنًّا؛ لأنه يأتي عفوًا بغير معالجة ولا اعتمال ولا زرع، كالمن الذي أنزل على بني إسرائيل.
قوله: "كَمِلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ" (٣) يقال بضم الميم وفتحها وكسرها أيضًا، أي: انتهى في الفضل نهاية التمام والكمال دون نقص.
وقيل: كمل في العقل؛ إذ وصف النساء بنقص ذلك.
قوله: "حَتَّى يَيْبَسَ في أكمامِهِ" (٤) جمع كُمِّ؛ وهو غلافه الذي تتكون فيه الحبة، وكذلك للطلع كمٌّ وللقميص كمٌّ.
وفي حديث الهجرة: "فَكَمَنا فِيهِ ثَلاثَ لَيالٍ" (٥) كذا للنسفي وأبي ذر: "اختفيا"، ولغيره: "فَمَكَثَا" أي: أقاما، ومنه في قتل أبي رافع: "فَكَمَنْتُ فِيْهِ" (٦) أي: اختفيت.
...