الأجر والوزر، قال الله تعال: ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد: ٢٨] وقال: ﴿وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا﴾ [النساء: ٨٥] (١).
قوله: "إِذا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كفْنَهُ" بإسكان الفاء هو [اسم] (٢) الفعل وهو الأعم؛ لأنه يشتمل على الثوب وهيئته وعمله، وبالفتح في كتاب التميمي (٣) يعني: الثوب الذي يكفنه فيه.
قوله: "فَأَهْدى لَنا شاةً وَكفَنَها" (٤) أي: ما يغطيها من الأقراص والرغف.
قوله: "وَلا يَكُفُّ شَعَرًا" (٥) أي: لا يضم ويجمع فيعقص الشعر ويحتزم على الثوب، ويروى في غير هذه الأصول: "وَلا يَكْفِتُ" (٦) والمعنى واحد.
قوله: "يَتَكَفَّفُونَ النّاسَ" (٧) أي: يسألونهم أن يعطوهم في أكفهم، وفي الحديث الآخر: "يَتَكَفَّفُونَ مِنْها" (٨) أي: يتناولون منها بأكفهم.
قوله: "يَكُفُّ ماءَ وَجهِهِ" (٩) أي: يصونه ويقبضه عن ذل (١٠) السؤال، وأصله المنع.