وأبي ذر، وعند الجرجاني والنسفي: "هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لَنَا؟ " وعند ابن السكن: " حَالِبٌ لَنَا شَاةً"، وهذا يعضد الذي قبله (١) وهو أوجه من رواية المروزي، وكذا لجميعهم فِي غير هذا الموضع: "حَالِبٌ لَنَا"، وفي رواية: "لِي" (٢).
وفي حديث الهجرة: "أَفِي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ " (٣)، و"لُبْنٌ" بالوجهين ضبطناه، يقال: شاة لَبِنَة وشياه لُبُن، مثل: ضامر وضُمُر، أو جمع لبون مثل عجوز وعجز، ثم يسكن أوسط الكلمة للتخفيف (٤).
(قوله: "ائْتُونِي بِخَمِيصٍ أَوْ لَبِيسٍ" (٥) يعني: ما قد لبس، وتقدم الخميص) (٦).
...