اللام مع الكاف
قوله: "فَتَلَكَّأَتْ" (١) أي: ترددت وتحبست (٢) عن التقدم.
وقوله: "فَلَكَزَنِي لَكْزَةً شَدِيدَةً" (٣) لكز ووكز واحد (٤)، كذا في البخاري (٥).
قوله: "اقْعُدِي لَكَاعِ" (٦) مثل حذام، أي: يا ساقطة أو يا دنيَّة، أو يا قليلة العقل، كل ذلك يقال.
وقوله: "أَثَمَّ لُكَعُ؟ " (٧) يعني: الحسن ﵁ (٨)، وهو الصغير في لغة تميم.
قال الهروي: وعندي أنه على بابه في الاستصغار والاستحقار، على طريق التحليل له والرحمة به، كما قال: "يَا حُمَيْرَاءُ" (٩)، وقال عمر ﵁: أخشى على هذِا الغرَيب. وهي كلمة تقال لمن يستحقر، وللعبد والأمة والوغد والخامل والقليل العقل، وهي مأخوذة مع الملاكع،