وقوله: "فَإنَّ اللهَ لَمْ يَتِركَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا" لأكثر الرواة، وعند الأصيلي "لَنْ" (١) بالنون، وهو الصواب.
وفي حديث الاستئذان في حديث أبي موسى الأشعري (٢) ﵁:"إِنْ لَمْ يَجِدْ بَيِّنَةً فَلَمْ تَجِدُوهُ" (٣) بالفاء كذا لأكثرهم، وعند الجياني: "لَنْ تَجِدُوهُ" وعند غيره: "لَمْ تَجِدُوهُ" بغير فاء.
وفي حديث (الثلاثة: "حَتَّى) (٤) أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ" (٥) أي: حلت وغشيت.
والسنة: الشدة والقحط. وعند القابسي: "حَتَّى أَلْمَمْتُ بِهَا سَنَةً" والأول أشبه بمساق القصة واضطرار المرأة.
وقول عمر بن عبد العزيز "فَقَالَ لنًا: مَا تَقُولُونَ في القَسَامَةِ؟ " كذا لابن الحذاء، وعند سائرهم: "فَقَالَ لِنَاسٍ: مَا تَقُولُونَ" (٦).
وفي فضائل أبي هريرة ﵁: "فَإِنَّهُ لَمْ يَنْسَ شَيْئًا سَمِعَهُ" كذا (٧) في حديث حرملة عند شيوخنا في مسلم (٨)، وعند بعضهم "لَنْ" وهو الوجه، كما في غيره من الأحاديث (٩).