اللام مع العين
قوله ﷺ لجابر ﵁: "فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا؟ " (١)، و"أَيْنَ أَنْتَ مِنَ العَذَارى وَلعَابِهَا" (٢) بالكسر (٣)، ورواه أبو الهيثم بالضم كأنه ذهب إلى اللُّعاب الذي هو الريق، يريد: رشفه وامتصاصه، وقد جاء عن عائشة: "يُقَبِّلُنِي وَيَمُصُّ لِسَانِي ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ" (٤)، وجاء: "هُنَّ أَعْذَبُ أْفَواهًا" (٥).
وأما: "تُلَاعِبُهَا" فمن الملاعبة، هذا هو الأظهر فيه.
قوله: "فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ" (٦) يعني: أبا عمير بالنغير، هذا هو الأظهر.
وقيل: إن الضمير المستتر في الفعل هو للنبي ﷺ وأنه كان يمازح الصبي باللعب بنغره. وقيل: الهاء في "بِهِ" تعود (على الصبي، والضمير في: