اللام مع الفاء
قوله: "وَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ" (١) أي: التفاتة ونظرة.
و"لَفَظَهُ الْبَحْرُ" (٢)، أي: طرحه.
و"تَلْفَحُهُ النَّارُ" (٣) أي: تضربه وتؤثر فيه. قال الأصمعي: كل ما كان من الرياح لَفَحَ فهو حر، وما كان نَفَحَ فهو برد.
وقولها: "إِذَا أكلَ لَفَّ" (٤) أي: جمع وضم.
قوله: "فَأَلْفَاهُ" (٥) أي: وجده، و"لَا أُلْفِيَنَّ" (٦)، أي: لا يفعل فعلًا يكون من سببه كذلك، وروي "لَا أَلْقَيَنَّ" بالقاف، رواهما جميعًا أبو ذر (٧)، والأول أحسن وأوجه.
الاختلاف
قوله في التفسير: "أَقْبَلَتْ عِيرٌ فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا" (٨) كذا لأكثر الرواة، وعند الأصيلي "انْقَلَبُوا إِلَيْهَا" وهو أصوب؛ لقوله: ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: ١١].