قوله في الحادة: " فَلَا، حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ " (١)، " لَا " هاهنا نهي عن الكحل الذي سئل عنه، أو نفي لجواز ذلك.
وقوله ﷺ: " فَلَا يُذَادَنَّ " (٢)، قد تقدم.
وقوله: " لَا أُلْفِيَنَّكَ تَأْتِي القَوْمَ تُحَدِّثَهُمْ - إلى قوله -: فَتَقْطَعُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ" (٣) أي: لا تفعل ذلك فألفيك تفعله، و" لَا" ها هنا للنهي.
وقوله: " لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ " (٤) كذا للكافة، وعند العذري والخشني (٥): " لَا ألْقَيَنَّ " بالقاف، والفاء أصوب (٦).
وقوله في الأدب: " أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ المُسْلِمِ، لَا تَحُتُّ وَرَقَهَا "، كذا للكافة (٧)، وعند أبي زيد: " مثلُ المُسْلِمِ، تَحُتُّ وَرَقَهَا "، والأول هو المعروف والصواب.