ابن دريد يذهب إلى أن الواو والياء فيهما لغتان؛ لأنه أدخلهما في الحرفين (١).
قوله: "لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ" (٢) هي هاهنا استثناء بمعنى غير] (٣).
الاختلاف
قوله في كتاب الأدب في حديث صلاة الناس وراء (رسول الله) (٤) ﷺ بالليل: " ثُمَّ جَاؤوا لَيْلَةً " (٥) كذا للكافة، وعند القابسي: "اللَّيْلَةَ" والأول أصوب.
قوله في كتاب الإيمان: "مَنِ اسْتَلَجَّ في يَمِينِهِ فَهْوَ أَعْظَمُ إِثْمًا، لَيسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ" كذا للأصيلي، وعند أبي ذر وابن السكن: " لِيَبَرَّ (٦)، يَعْنِي الكَفَّارَةَ" (٧).
في تفسير التحريم: "فبَيْنَا لِي أَمْرٌ أَتَأَمَّرُهُ" كذا للأصيلي، ولجمهورهم:
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 3، ص 477 (SanadKitab #122402, hlm. urut 1560)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.