مددنا القوم وأمددناهم: صرنا لهم مددًا. ومنه قوله: " مَدَدِيٌّ " (١)، ومنه: " أَمْدَادُ أَهْلِ اليَمَنِ " (٢).
قوله: " وَأَمَدَّهَا خَوَاصِرَ " (٣) أي: أوسعها وأتمها.
وقوله: " وَمِدَادَ كلِمَاتِهِ " (٤) أي: قدرها، والمداد مصدر كالجداد، فيحتمل أن يكون على ظاهره، ويحتمل الاستعارة في تكثير الأجر على ذلك.
وقوله: " وَامْتَدَّ النَّهَارُ " (٥) أي: طال وتنفس وارتفع.
وقوله: "يَمْدُرُ حَوضَهُ " (٦) أي: يطينه ويطين منافذه؛ لئلا يتسرب منه الماء.
وقول المحرم: "إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ" (٧) المدر (٨): الطين اليابس، ويعني به هاهنا (٩) الأحمر منه؛ وهو المغرة (١٠).