قوله: "ارْمُوا وَأَنَما مَعَكُمْ (١) بَنِي فُلَانٍ" (٢) ظاهره أي: في حزبهم ومُرَاماتِهم، وعليه تأوله (٣) الكافة. وقال ابن المرابط: معناه: يا بني فلان.
قوله: "فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ" (٤) كذا لهم، وللجرجاني: "مَعَهُمْ" وهو وهم.
قوله في اللحد: " ﴿مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف: ٢٧] مَعْدِلًا" (٥) كذا لهم، وعند ابن السكن: "مُعْتَدَلًا" وهو وهم.
...