أبو عبيد (وأبو عبيدة) (١) بالقيح والصديد، وأنكر ابن الأَنْبَارِيّ كسر الميم.
وقال أبو عمر: لا وجه للكسر غير الصديد (٢).
وقوله: "عَلَى مَهَلَتِهِمْ (٣) " أي: على تؤدة وغير استعجال لحفز (٤) العدو لهم. وقيل: على تقدمهم، ورواه بعضهم بسكون الهاء (٥).
وقوله: "مَهْلًا" (٦) أي: رفقًا، وزعم بعضهم أنها مَهْ (٧) زيدت عليها (لَا).
قوله: "ثَوْبَي مِهْنَتِهِ" (٨) بالفتح والكسر، أي: خدمته وتبذله، وأصلها العمل باليد، والْمَهَنَةُ جمع مَاهِن وهو الخادم، و"كَانُوا مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ" (٩)، أي: يباشرون خدمة أموالهم.
وقولها: "في مِهْنَه (١٠) أَهْلِهِ" (١١) أي: عملهم وخدمتهم وما يصلحهم.