قوله: "وإِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا" (١) أي: توقرنا وتثبتنا ولم يَرُعنا صياحهم وأبينا الفرار، كما
قال الشاعر: ثَبْتٌ إِذَا مَا صِيحَ بِالقَومِ وقَرْ (٢)
(وسنذكره بعد بأشبع من هذا إن شاء الله) (٣).
قول أُمِّ عَطِيَّةَ: "فَقالتْ: بِأَبِي" (٤) كذا للقابسي (٥) والأصيلي، ولغيرهما: "بِيَبِي" (٦) وقد ضبطه الأصيلي مرة هكذا، وضبطه أَبُو ذرٍّ في كتاب العيدين، وكتاب الحيض: "بِأبي"، وعنه أيضًا: "بِيَبَا" (٧)، وضبطه بعض الرواة عن الأصيلي: "بَابَا" بألفٍ ساكنةٍ بينهما، ووقع عند القابسي في باب: خروج الحُيّض إلى المصلى: "أَمَرَنَا نَبِيُّنَا ﷺ " وكلُّ ذلك صحيح في اللغة.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 1، ص 168 (SanadKitab #122402, hlm. urut 165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.