رِجْلَكَ الْيُمْنَى" (١)، أي: تقيمها وترفع جانبيها (عن الأرض) (٢)، وكل شيء رفعته فقد نصبته.
وقوله: "كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ" (٣) يعني: حجرًا يذبح عليه أهل الجاهلية (٤)، يعني: من جراحة جرحوه (٥) وأدموه، يقال منه: نُصُب ونُصْب.
وقوله: "ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ" (٦) أي: قدر وشرف، نصاب الرجل ومنصبه: أصله.
وقوله: "إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ فَقَدْ لَغِيتَ" (٧) أي: اسكت لسماع الخطبة، ومنه: "اسْتَنْصِتِ النَّاسَ" (٨)، أي: استدع منهم السكوت، ويقال: أَنصت ونَصت.
وقوله في تفسير: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: ٨]: "قَالَ قَتَادَةُ: الصَّادِقَةُ النَّاصِحَةُ" (٩)، أي: بالغة النصح. (وقال نفطويه) (١٠): خالصة. وقال غَيْرُهُ: منصوحًا فيها، أخبر فيها باسم الفاعل، أي: ذات نصح؛ لأنه ينصح نفسه فيها كليل نائم، وعيشة راضية، ونصل السهم والرمح: حديدتاهما.