خَضْرَاءَ فَنُصِبَ فِيهَا" (١) كذا لهم، وعند العذري: "انْتَصَبَ" (٢) والأول هو الصواب.
وقوله في باب العبد إذا نصح لسيده: "لِلْعَبْدِ (٣) المَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ" (٤) كذا للكافة، وعند الأصيلي: "النَّاصِحِ" مكان: "الصَّالِحِ" وهما متقاربان، وفي كتاب العتق (٥) مثله للأصيلي وخالفه الجمهور.
وفي حديث: "اللهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ (٦) الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ" (٧) بالنون للأصيلي، وعند غيره: "تُصَلِّي" (٨) بالتاء، والأول أوجه.
وفي كتاب الاعتصام: "فَأكثَرَ النَّاسُ البُكَاءَ" (٩) ولِلأَصِيلِي: "فَأكثرَ الأنْصَارُ البُكَاءَ" (١٠).
وفي غزوة أحد: "مَا أَنْصَفَنَا أَصْحَابُنَا" (١١) يعني: من فرَّ عنه وتركه.