وهو أكثر عند المحدثين (١)، والتخفيف أكثر عند الأدباء، وهو قول أبي عبيد، وحكى الأصمعي التشديد، وبه روى الحديث. وقال النضر: يقالان معًا، وأنضر أيضًا، ومعناه: نعَّمه وحسَّنه. وقيل: أوصله نضرة النعيم.
وقيل: وجَّهه في الناس، وحسَّن حاله، ويقال: وجهٌ ناضرٌ ونضيرٌ ومنضورٌ، والاسم النضرة والنضارة والنضور (٢).
وقوله: "كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَدَحٌ مِنْ نُضَارٍ" (٣) والنُّضار: النبع، ويقال أيضًا (٤) بالتنوين وبالإضافة، والنضار أيضًا: الخالص، والنضار: الأثل أيضًا، ويقال أيضًا للذهب: نضار ونضير ونضر.
قوله في الجنة: "وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ" (٥) أي: من البهجة والحسن.
قوله: "وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ" (٦) أي: يرمي بسهمه.
وقوله: "عَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ" (٧) أي: أدافع وأجادل، وأصله من المناضلة بالسهام.
قوله: "يُنْظَرُ إلى نَضِيِّهِ" (٨) هو القدح وهو عود السهم.