العظيم في النفوس المحروص عليه، وقد نفُس بالضم، ومنه: "لَمْ يُصِبْ مَالًا أَنْفَسَ عِنْدَهُ مِنْهُ" (١) أي: أغبط وأعجب وأحب إلى نفسه.
قوله: "افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا" (٢) أي: توفيت فجأة. كذا ضبطناه "نَفْسُهَا" بالفتح على المفعول به الثاني، وبضمها على الأول، والنفمس مؤنثة، والنفس هاهنا الروح وقد تكون النفس بمعنى الذات، ومنه قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦].
وفي حديث عائشة ﵂: "فَقُلْتُ: هَهْ هَهْ. حَتَّى ذَهَبَ نَفَسِي" (٣) بفتح الفاء من النفس، وهو البهر الذي أصابها قبل.
وقوله: "فَلْيُنَفِّسْ" (٤) أي: فليؤخر، ومنه: "نَفَّسَ اللهُ في أَجَلِهِ (٥) ويكون بمعنا: يفرج عنه، ومثله في الحديث الآخر (٦): "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً" (٧) أي: فرج وأزال.
وقوله: "مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَحَاسِدٍ" (٨) يحتمل أن يكون واحد