وقوله: "مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنَفْسِهِ" (١) أي: لم يعاقب ولم يكافئ على السوء المختص به، يقال منه: نَقَمَ يَنْقِمُ ونَقِمَ يَنْقَمُ، ومثله: "مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ" (٢) أي: ما يكره وينكر، وكذلك: " (مَا أَنْقِمُ) (٣) عَلى ثَابِتٍ في خُلُقٍ وَلَا دِينٍ" (٤) أي: ما أنكر.
وقوله: "انْتِقَاصُ المَاءِ هُوَ الاسْتِنْجَاء" (٥). قال أبو عبيد: معناه: انتقاصُ البول بالماء، غسلُ ذكره (٦) (٧).
وقوله: "شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ" (٨) قال ابن راهويه: إن كان ناقصًا عددًا فهو تام أجرًا. وقال غَيرُهُ: لا يجتمعان في نقصان من عام واحد (٩)، وهذا التفسير وقع معناه في البخاري من رواية النسفي خاصة (١٠).
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 4، ص 205 (SanadKitab #122402, hlm. urut 1771)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.