"صَبِيحَتِهَا" و"صُبْحِهَا" (١) والكل بمعنًى.
وقوله: "أَصْبِحِي سِرَاجَكِ" (٢) أي: أوقديه، والمصباح هو السراج، سمي بذلك لأنه يُطلَب به الضياء، وهو الصبح.
و"يَمِينُ الصَّبْرِ" (٣) هي التي تلزم، ويجبر عليها حالفها، ومنه: "لا تَصْبُرْ عَلَى اليَمِينِ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ" (٤) بالتخفيف ولأبي الهيثم: "تُصَبَّرُ" بالشد.
و"صَبْرُ البَهَائِمِ" (٥) حبسها للرمي، وهي المصبورة، وكأنه من الصبر، أي: كلف أن يصبر على هذا ويلتزمه.
قوله ﷺ: "لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ ﷿" (٦) أي: أشد حلمًا على (٧) فاعل ذلك وترك المعاقبة عليه، وهو مفسر في الحديث: "يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا ووَلَدًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ" (٨). والصبور: الحليم الذي لا يعاجل