إبل صحيحة؛ مخافة ما يقع في النفوس من اعتقاد العدوى التي نفاها ﵇ وجودًا واعتقادًا، وأبطلها طبعًا وشرعًا. قوله: "يُصَلِّي في الصَّحْرَاءِ" (١) أي: الفضاء المتسع الخارج عن العمارة، سمي بلون الأرض، وهي الصُّحْرَةُ، وهي حمرة غير خالصة.
وقوله: "ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ" (٢) وقوله: "وَمَا في هذِه الصَّحِيفَةِ" (٣) كل ذلك بمعنى الكتاب والكتب، و"ضِمَامَةٌ": جماعة، والْمُصحَفُ مأخوذ من الصحيفة.
قوله: "وَخَرَجْنَا في الصَّحْوِ" يعني: صفاء الجو وذهاب الغيم، و"لَيلَةٌ مُصْحِيَةٌ" (٤) لا غير فيها، يقال: أصحت فهي مصحية.
الاختلاف
قوله في غزوة مؤتة: "فَصبَرَتْ في يَدِي صَحِيفَةٌ يَمَانِيَةٌ (٥) " كذا للأصيلي، وهو وهم، وصوابه: "صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ" (٦) أي: سيف عريض، وكذا جاء في غير هذا الحديث من غير خلاف.