" وَكَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ" (١) و"لَا صَخَبَ فِيهَا" (٢) و"لَيسَ بِصَخَّابٍ" (٣) وهو اختلاط الأصوات وارتفاعها، ومنه: "وَجَعَلَتْ تَصْخَبُ عَلَيْهِ" (٤) يعني: أم أيمن، ومنهم من يكتبه بالسين، وضعف هذا الخليل (٥).
قوله: "فَإِذَا بِصَخْرَةٍ" (٦) هي الحجر الكبير، وفي حديث خيبر: "وَإِنَّ القُدُورَ لَتَغْلِي وَبَعْضُهَا تَصْخَبُ" أي تصوت بالغليان، وهي للمروَزِي: "وَبَعْضُهَا نَضِجَتْ" (٧) أي: قد تم طبخها، وهو أشبه؛ لتكرار اللفظين في الرواية الأولى (بمعنًى واحدٍ مع التقسيم، وهو هجنة لا يأتي به كلام فصيح. وقال الداودي) (٨) في قوله: "لا صَخَبَ فِيهَا" (٩): أي: لا اعوجاج فيها. وهو خطأ.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 4، ص 266 (SanadKitab #122402, hlm. urut 1831)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.