وَقول سالم للحجاج: "فَاقْصُرِ الخُطْبَةَ وَعَجّلِ الصَّلَاةَ" (١) كذا لهم، وعند ابن قعنب: "وَعَجّلِ الوُقُوفَ" والمعنى متقارب.
وقوله في الأدب في باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولاً: "أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي (بِهِمْ صَلاةً) (٢) " كذا للكافة، وعند أبي ذر: "يُصَلِّي بِهِمْ (٣) الصَّلاةَ" (٤) وهو الصواب.
وفي حديث الوقوف (٥): "أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا" (٦) كذا للعذري وجماعة، ولغيرهم: "أَخَّرَ العَصْرَ يَومًا" (٧) وهما صحيحان؛ هي العصر بلا خلاف.
...