للعذري، والأول المعروف، ويخرج الثاني علي إضافة الشيء إلي نفسه كـ (ماء البارد) أي (١): يرجح ضار وضارية إلي صاحب الصيد، أي: [كلب] (٢) صاحب كلاب ضارية.
(قول مسلم) (٣): "وَأضْرَابِهمْ مِنْ حُمَّالِ الآثَارِ" (٤) كذا في النسخ، قيل: ووجه الكلام: وضربائهم، أي: أجناسهم وأمثالهم؛ لأن فَعْلًا (٥) لا يجمع علي (أفعال) إلَّا في حروف نادرة سمعت (٦).
وقول مالك: "الْقَضَاءُ في الضَّوَارِي وَالْحَرِيسَةِ" (٧) [وفي بعض النسخ: "الضَّوَالِّ"] (٨) والأول الصواب، وعليه يدل ما في الباب.
* * *