Lewati ke konten

Kitab: Mathali'ul Anwar 'ala Shihahil Atsar · Pengarang: ابن قرقول

Baca Juz 4, halaman 340

  1. حرف الضاء
  2. الضاد مع اللام

قوله: "لَعَلِّي أَضِلُّ الله" (١) لعله: يعني (٢) يخفي موضعي (٣) عليه، (أي: عذابه) (٤) ويتأول فيه ما في اللفظ الآخر: ("لَئِنْ قَدَرَ اللهُ" (٥) أي أن هذا رجل آمن بالله وجهل صفتين من صفاته من القدرة والعلم، وقد اختلف أئمة الحق) (٦) في مثل هذا، هل يكفر به جاهله أم لا؟ بخلاف الجحد للصفة، وقد يكون معناه علي ما جاء في كلام العرب - من مثل هذِا - التشكك فيما لا يشك فيه، وهو المسمي عند أهل البلاغة بتجاهل العارف، وبه تأولوا قوله: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ﴾ [يونس: ٩٤]، وقوله: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى﴾ الآية [سبأ: ٢٤]، ومثله: ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه: ٤٤]، وقد علم الله سبحانه أنه لا يتذكر ولا يخشى، وفيه تأويلات كثيرة، وقد قيل: إن هذا الرجل أدركه من الخوف ما سلبه ضبط كلامه حتى أخرجه مخرجًا لم يحصله ولم يعتقد حقيقته.

قوله: "فَأَرَدْتُ أَنْ أكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا" (٧) أي: أقوى وأشد، وكذا لأبي الهيثم وَالمستملي، وعند الباقين: "أَصْلَحَ" (٨). والأول أوجه.

Rujukan halaman ini: مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 4، ص 340 (SanadKitab #122402, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.