مثل (١) قوله: "مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ".
قوله: "فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ" (٢) أي: حمى نفسه من الوقوع في المشكل الحرام. وتأوله قوم على العرض الذي هو الذم والقول فيه.
قوله (٣): "مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ ريحَانٌ (٤) فَلَا يَرُدُّهُ" (٥) أي: من أهدي إليه، والعُرَاضَةُ (بضم العين) (٦): الهدية.
قوله: "وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ" (٧) أي: انصبه لها، و"يَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي" (٨) يتصى لهن يراودهن.
وقوله: "إِنَّكَ لَعَرِيضُ الوِسَادِ" (٩) وفي رواية: "إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ" (١٠) أي: طويل، لمَّا تأول في الخيط الأبيض والأسود ما تأول قال له: إن نومك لعريض، فكنى بالوساد عن النوم. وقيل: أراد موضع الوساد منك لعريض؛ يريد من رأسه وقفاه. وقال الهروي: يريد إنك لسمين ثم كنى عنه (١١). وقال