الاختلاف
قوله: "وَرَآنِي عَزِلًا" (١) و"كان خالي عَزِلًا" (٢) بكسر الزاي قيدناه، والمعروف: أعزل، وهو الذي لا سلاح له، وقيده الجياني: "عُزُلًا" بضم العين والزاي، وكذا ذكره الهروي، قال: وجمعه أعزال، مثل جمل فُنُقٌ وناقة عُلُطٌ (٣).
وفي باب غزوة بني المصطلق: "وَأَحْبَبْنَا العَزْلَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ" (٤) كذا ذكره البخاري وصوابه: "فَأَحْبَبْنَا الفِدَاءَ" كما في "الموطأ" (٥).
"كُنْتُ شَابًّا (أَعْزَبَ" كذا وقع فيها لكافة رواة البخاري، "وَمَا فِي الجَنَّةِ أَعْزَبُ" (٦) كذا للعذري، وصوابه: "عَزَبٌ" و" كنت شابًّا" (٧) عَزَبًا" (٨) وكذا للأصيلي فيهما.
قوله: "مَا نَعْلَمُ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ أَكْثَرَ شَهِيدًا أَعَزَّ يَوْمَ القِيَامَةِ من الأنصَارِ" (٩) كذا للأصيلي وَالمستملي وَالَنَّسَفي بالزاي من العز، وعند أبي الهيثم وبعضهم عن الأصيلي: "أَغَرَّ" (١٠) وفسره: (أضوأ) (١١) من الغرة،