تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥].
قوله: "فإِنَّهُ أَعْلَمُ لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ: لَا أَعْلَمُ" (١) أي: أنه أحسن لعلمه وأتمُّ له. قوله (٢): وأعلام الحرم: علاماته.
وقوله: "لَيَنْزِلَنَّ إلى جَنْبِ عَلَمٍ" (٣) يعني جبلًا.
قوله في حديث الهجرة: "وَلَا يَسْتَعْلِنْ بِهِ" (٤) أي: لا يقرأه علانية وجهرًا.
قوله (٥): "وَلَسْنَا مُقِرِّينَ لَهُ الاسْتِعْلَانَ" (٦) أي: الجهر بدينه وقراءته في صلاته، يعنون أبا بكر ﵁.
و"الْعُلْقَةُ مِنَ الطَّعَامِ" (٧) اليسير منه الذي فيه بلغة، والعلوقة والعلاق والعلوق: الأكل والرعي.
و"عَلِقَتْ بِهِ الأَعْرَابُ" (٨) أي: لزموه، أو جبذوا (٩) ثوبه، والعلق: