وفي الجمع بين الصلاتين من رواية يحيى بن حبيب: "حَدَّثنَا عَمْرو ابْنُ واثِلَةَ" - وهو أبو الطفيل يعد في الصحابة - كذا عند ابن ماهان والسمرقندي، وعند غيرهما: "عَامِرُ" (١) وكلاهما صحيح، حكاهما البخاري في "تاريخه" (٢)، ومسلم في "تمييزه" قال: ومعلوم أن اسمه عامر لا عمرو (٣).
قال الجياني: الوهم فيه (٤) من الراوي عن أبي الزبير، والصحيح: "عَامِرُ" (٥).
وفي باب تحريم المدينة في حديث ابن أبي شيبة: "وابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عُثْمَان بْنِ حَكِيمٍ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ (٦) عَنْ أَبِيهِ" (٧) كذا لهم، وعند العُذرِيّ فيما حدثنا به الصدفي عنه: "حَدَّثنَا عَمْرو بْنُ سَعْدٍ (٥) " وفي سائر الأحاديث: "عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ (٥) " وهو الصواب وليس لسعد ولد اسمه عَمْرو؛ إنما له عُمر وعامر، فأخرجا عن عامر ولم يخرجا عن عمر؛ لأنه كان مقدم جيش قتلة الحسين ﵁.
وفي المتعة في حديث ابن الزبير: "قَالَ ابْنُ أَبِي (عَمْرَةَ: إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً" (٨) كذا لهم، وعند السمرقندي: "قَالَ ابن أَبِي) (٩) عُمَرَ" وهو خطأ، وابْنُ أَبِي عَمْرَةَ (١٠) مذكور في الحديث قبل هذا.