قوله: "وَأكْرَهُ الغُلَّ" (١) بالضم، وهي جامعة من حديد أو شبهه تجعل في العنق.
قوله: "فَصَادَفْنَا البَحْرَ حِينَ اغْتَلَم" (٢) أي هاج وارتفع موجه، ومنه اغتلام الشباب والفحولة وهو هيجانهم للضراب.
قوله: "نَامَ الغُلَيِّم" (٣) يقال للصبي من حين يولد إلى أن يبلغ: غلام، وتصغيره: غليّم، وجمعه غلمان، وأغيلمة تصغير، ويقال أيضًا للرجل (٤) المستحكم القوة: غلام.
قوله: "غَلَّفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ" (٥) الرواية بشد اللام، قال ابن قتيبة: (غلف لحيته خفيف اللام ولا يقال بالتشديد، وفي "العين": غلَّف لحيته" (٦)) (٧). قال ابن الأنباري: وقول العامة: غلف لحيته بالغالية خطأ، والصواب: غليتها بالغالية. وقال الحربي: في الحديث: "كنْتُ أُغَلِّلُ لِحْيَةَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ بِالْغَالِيَةِ" (٨). (قال الأصمعي: يقال: تغلى بالغالية) (٧) وتغلل إذا أدخلها في لحيته وشاربه. وقال الفراء: لا يقال: تغلى.
قوله: "قُلُوبًا غُلْفا" (٩)، وهو مثل قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ [البقرة: ٨٨] معناه: كأنه من قلة فطنته وانشراحه لا يصل إليه شيء مما يسمع