والفئة: الفرقة والطائفة، من قولهم: فأيت رأسه وفأوته إذا شققته، ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] أي: فرقتين، انقسمتم في ذلك واختلفتم.
الاختلاف
في إسلام أبي ذر ﵁: "فَإِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا أَخَافُ عَلَيْكَ فَإِنِّي أُرِيقُ المَاءَ" كذا لبعض رواة البخاري، وعند الأصيلي وغيره ومسلم: "قُمْتُ كَأَنِّي أُرِيقُ (١) المَاءَ" (٢) وهو الصحيح.
(وفي علامات النبوة: "فَجُعِلَ فِيهِ فَتْحٌ بِالْمِنْشَارِ") (٣) وقد فسرناه في حرف الجيم، وقلنا: إنه تصحيف في رواية من رواه، وإنما (٤) هو: "فَيُجَاءُ (٥) بِالْمِئْشَارِ" (٦).
والْمِفْتَاحُ (٧) والْمِفْتَحُ (٨) لغتان (٩) فَقوله في لا إله إلاَّ الله: "إِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ فُتِحَ لَكَ" (١٠) هذا مثال للحال (١١) أن شهادة أن لا إله إلاَّ الله موجبة لدخول الجنة، ثم جعل الأعمال معها كأسنان