"الْفُجُورُ" (١) العصيان، وأصله الانبعاث (في المعاصي والانهماك، كانفجار الماء، ومنه سمي الفجر؛ لانبعاث) (٢) النور في سواد الظلمة.
قوله: "وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ" (٣) (أي: إلى الريبة هنا، والفجور) (٤): الكذب والريبة، قاله صاحب "العين" (٥)، وقال ابن دريد: هو الانبعاث في المعاصي (٦). قال الهروي: هو الميل عن القصد (٧).
"فَإذَا وَجَدَ فَجْوَةً" (٨) أي: سعة من الأرض وهي الفجوة، والفجواء: المتسع من الأرض يخرج إليه من ضيق، وقد روي في "الموطأ": "فُرْجَةً" وهي رواية (يحيى و) (٩) ابن بكير وأبي (١٠) مصعب (١١)، وعند ابن القاسم والقعنبي: "فَجْوَةً" والله أعلم.
...