وفي الاستصحاء (١): "إِلَّا تَفَرَّجَتْ" (٢) أي: تبددت، وانقطع بعضها عن بعض، وبقيت بينهما فرجة.
قولها: "أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ" (٣) أي: مما يُسَرُّ به المرء، ولا يقال دون (به)، ويقال: من مُفرِح (٤) بضم الميم وكسر الراء من قولهم: أفرحني الشيء إذا سرَّني فهو مُفرِح.
قوله: "فوَثَبَ إِلَيْهِ فَرَحًا" (٥) بفتح الراء عند التَّمِيمِي على المصدر، وعند الجمهور بكسرها على الحال، وهو أشهر.
وقوله: "لَلّهُ أَشَدُّ فرَحًا" (٦) الفرح هاهنا وفي أمثاله: الرضا، والسرعة إلى القبول، وحسن الجزاء؛ لأن السرور الذي هو انبساط النفس في حقه محال، لكن في طي ذلك الرضا عما يسر به، عبر عنه به مبالغة (٧).
قوله: "سَبَقَ المُفَرِّدُونَ" (٨) قال ابن الأعرابي: يقال: فرَّد الرجل بشد