وفِي كتاب الرجم في (١) حديث عمر (٢): "بَلَغَنِي أَنْ فُلَانًا (٣) يَقُولُ" كذا للجرجاني، وللباقين "أن قائلًا (٤) " (٥) وهو المعروف.
قوله (٦): "مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثُلُ خَامَةِ الزَّرْعِ لَا يَفَلُّهَا شَيءٌ" أي: لا يكسرها، كذا للسجزي وَالطَّبَرِي، ولغيرهما: "تُفِيئُهَا" (٧) أي: لا يميلها، كما قد جاء في سائر الأحاديث، وكما جاء (في بعض الروايات) (٨): "يُمِيلُهَا" (٩) مبيَّنًا، وفي بعضها: "يَصْرَعُهَا" (١٠).
قوله: "حَجَّ أَنَسٌ عَلَى رَحْلٍ، فلَمْ يَكُنْ شَحِيحًا" (١١) كذا لغير الأصيلي، وعند الأصيلي: "وَلَمْ" (١٢) بالواو (١٣) وهو الصواب. قال أَبُو ذَرٍّ: لو شاء لحج علي محمل، ولكنه تواضع.