قال القَاضِي: ويصح هنا النفي؛ لأنهم وإن كانوا قاموا على رأسه فلم يقصدوا فعل فارس والروم؛ وإنما قاموا لصلاتهم لا للتعظيم كما تفعل فارس، والله أعلم (١).
في شعر خبر تحكيم سعد ﵁:
"أَلَا يَا سَعْدُ سَعْدَ بَنِي مُعَاذٍ
فَمَا فَعَلَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ" (٢)
كذا الرواية في جميع نسخ مسلم، وصوابه: "لِمَا لَقِيَتْ قُرَيْظَةُ" (٣) وكذا رواه ابن إسحاق.
...