وفي المغازي من مسلم:
"وَقِدْرُ (١) القَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ" (٢)
أي: تغلي وتنتشر حرارتها وبخارها، يريد قتل حلفائهم، يعني: الأوس ولم يفعلوا فعل الخزرج في طلبهم النبي ﷺ حتى استحياهم وتركهم.
قوله: "مَفَازَةٌ" (٣) و"مَفَاوِزَ" (٤) يعني: فلاة سميت بذلك على طريق التفاؤل. وقيل: لأن من قطعها فاز ونجا. وقيل: لأنها تُهلِك سالكَها، يقال: فَوَز الرجل إذا هلك.
قوله: "فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي" (٥) أي: صرف أمره إِلَى وتبرأ من نفسه لي، وشركة المفاوضة: اختلاط كأن كل واحد تبرأ إِلى الآخر من ماله.
قوله: "كَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَأْخُذُ فَوْقَ يَدِهِ" (٦) معناه: تنهاه وتكفه حتى كأنه تُحبس يده، وكذا جاء مبينًا في مسلم: "فَلْيَنْهَهُ" (٧).
قوله: "أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا" (٨) أي: أقرأ شيئًا بعد شيء ولا أقرؤه