قوله:
"يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ في مَجْمَعِ" (١)
أي: يسودان عليه ويعلوان في المنزلة.
قوله: "عَلَى أَفْوَاهِ الجَنَّةِ" (٢) يقال: فوهة النهر والطريق، أي: فمه وأوله، كأنه يريد مفتتحات مسالك قصور الجنة ومنازلها، والله أعلم.
الاختلاف
قوله: "وَفَوْقُهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ" (٣) بضم القاف على معنى: أعلاه عرش الرحمن، كذا ضبطه الأصيلي، وعند غيره بالنصب على الظرف. قال القاضي: "فَوْقُهُ" ضبطه الأصيلي قال القاضي: ولا أعرف له معنًى (٤).
قلت (٥): وعندي أن الذي قاله عنه (٦) وهم، إنما ضبطه (٧) كما قلناه، وكذا رأيت بخط القاضي في أصله عن الأصيلي.