و"فَئءُ الْمُسْلِمِينَ" (١): ما رد الله عليهم من مال عدوهم، ومنه قوله: "مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللهُ عَلَيْنَا" (٢) أي: نغنمه.
وقوله: "تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ" (٣) أي: تميلها، مثل قوله في الحديث الآخر: "تُمِيلُهَا وَتَصْرَعُهَا" (٤) وفي رِواية أبي ذر: "تَفَيؤها" بفتح التاء والفاء.
قوله: "مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ" (٥) أي: من انتشار حرها وقوته، وعند أبي داود: "فَوْحِ" (٦) وهما بمعنىً، ومنه: فوح الطيب، وهو سطوع ريحه وانتشاره.
قوله: "صَعِيد (٧) أَفْيَحُ" (٨) أي: متسعًا.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 278 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.