وفي "الموطأ": "ثمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ (١) إِلَى قُبَاءٍ" (٢) كذا لمالك. قال النسائي وغيره: لم يُتابَعْ مالكٌ على: "قُبَاءٍ" وإنما قال الناس: "إِلَى العَوَالِي" (٣).
وفي خطبة العيدين: "وَبِلَالٌ قَابِلٌ (٤) بِثَوْبِهِ" كذا لبعضهم، وللكافة: "قَائِلٌ" (٥) أي: مشير ناصب له، وهو الصواب، وللآخر وجه أي (٦): يقبل ما ألقي إليه من الصدقة، كما قال في حديث آخر: "نَاشِرَ ثَوْبِهِ" (٧).
...
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 303 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2337)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.