بعضهم: "أَقْدُمُ" (١) بمعنى: أتقدم.
وفي فضل عثمان ﵁: "وَالْقَدَمُ فِي الإِسْلَامِ" (٢) كذا ضبطناه عن القابسي، وضبطه بعضهم (٣) بكسرها ولكليهما وجه صحيح، والأول أوجه، وإن كانا بمعنًى. وكذا في فضائل سعد: "وَكَانَ ذَا قَدَمٍ فِي الإِسْلَامِ" (٤) ويروى بالكسر، والفتح أوجه فيهما، أي: سابقة ومتقدم فضل، ومنه: ﴿لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [يونس:٢].
وفي باب وسوسة الشيطان في الصلاة: "حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقَدْ أَتَى يَلْبِسُهَا عَلَيَّ" كذا الرواية، وعند السجزي وابن أبي جعفر: "وَقِرَاءَتِي، يَلْبِسُهَا عَلَيَّ" (٥). قال القاضي: والأول أوجه (٦).
وَفِي بَابِ: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى﴾ [البقرة: ٥١] قوله: ﴿سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ [الأعراف: ١٤٩] كُلُّ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ سُقِطَ فِي يَدِهِ" (٧)، وعند القابسي: "كُلُّ مَنْ نَدِمَ قِيلَ سُقِطَ فِي يَدِهِ" وهو الصواب.
وفي باب الإجارات قول ابن جريج: "أَخْبَرَنِي يَعْلَى (٨) وَعَمْرُو عَنْ سَعِيدِ