وهو بكسر القاف؛ وأما القُراب فهو القرب بالضم، ومنه: "قُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً" (١) أي: ما يقرب من ملئها، قال أبو الحسين (٢): ويقال هذا بالكسر أيضًا.
قوله: "سَدّدُوا وَقَارِبُوا" (٣) أي: اقتصدوا، ولا تغلوا، ولا تقصروا، واقربوا من السداد والصواب (٤).
قوله: "إِذَا اقْتَرَبَ (٥) الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا المُؤْمِنِ تَكْذِبُ" (٦) قيل: هو (اقتراب الساعة، كقوله ﷺ: "وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ" (٧)، وقيل: هو) (٨) تقارب الليل من النهار، يعني: الاعتدال، ويعضد الأول قوله في حديث آخر: "إِذَا كَانَ آَخِرُ الزَّمَانِ لَا تَكَادُ رُؤْيَا المُؤْمِنِ تَكْذِبُ" (٩).