قوله: "وَقَرَظٌ فِي نَاحِيَةِ البَيْتِ" (٣) هو صمغ السمر، وبه سمي سعد القرظ؛ (لأنه كان يتجر به، و"أَدِيمٌ مَقْرُوظٌ" (٤) مدبوغ به، وقيل: القرظ) (٥): قشر شجر يدبغ به.
قوله: "هذا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَقْرُومٌ" (٧) أي: مقروم إليه، يقال: قرمت إلى اللحم إذا اشتهيته. وقال أبو مروان ابن سراج: ويقال: قرمته أيضًا، أخبرنا به التَّمِيمِي عن الغساني عنه، فعلى هذا يكون "مقروم": مشتهى.
قولها: "سَتَرْتُهُ بِقِرَامٍ" (٨) هو الستر، قال الهروي: الرقيق (٩). قال ابن دريد: هو الستر الرقيق وراء الستر الغليظ (١٠). وهذا يعضد قوله في الحديث: "قِرَامُ سِتْرٍ" (١١) أي: أنه (١٢) ستر لستر. وقال الخليل: القرام:
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 336 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.