و"قَرْنُ الشَّيْطَانِ" (١)، و"قَرْنَاهُ" (٢) قيل: أمته والمتبعون لرأيه من أهل الضلال والكفر. وقيل: قُوَّته وانتشاره وتسلُّطه. وقيل: أراد قرنَي رأسه، وهما جانباه، وأراد به: حينئذ يتسلط (٣)، ومن هناك يتحرك، ويدل على صحة هذا التأويل، وكونه على ظاهره قوله: "فإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا" (٤).
قوله في علي ﵁: "إِنَّكَ لَذُو قَرْنَيْهَا" (٥) قيل: ذو طرفي الجنة، والهاء عائدة عليها (٦). وقيل: ملكها الأعظم، أي: تسلك ملك جميع الجنة، كما سلك ذو القرنين جميع الأرض. وقيل: بل الهاء عائدة على الأمة، وهي
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 340 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2374)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.